الثلاثاء، 26 ديسمبر 2017

الوردة كانت زمان بـ50 قرشًا

الوردة كانت زمان بـ50 قرشًا
«الورد جميل.. جميل الورد.. الورد جميل وله أوراق.. عليها دليل من الأشواق.. شوف الزهور واتعلم.. بين الحابيب نتكلم» بتلك الكلمات التى غنتها أم كلثوم، يدندن بائع الورد «أشرف»، صباح كل يوم أثناء تحضير منتجاته فى أسيوط، قبل عرضها للبيع وعلى ملامحه الفرحة والسعادة، لا يعنيه سوى كسب الرزق بالحلال، ويمثل له الورد أفضل معانى التعبير عن المشاعر.


«أنا بشتغل فى أحلى حاجة فى الدنيا، الورد للحبيب للصديق، وهكمل حياتى كلها للورد» هكذا بدأ أشرف رجب الذى يبلغ من العمر ٣٨ عامًا، حديثه عن بداياته فى تلك المهنة، بقوله: «شغال بقالى أكتر من ٢٠ عاما فى الورود، وأنا فى ابتدائى كنت بزرع الورد فى المنزل لأنه الحياة».

ويستكمل، أنه عقب إنهاء دراسته الأكاديمية، لم يبحث عن عمل حكومى أو ما شابه، فقرر أن يعمل فى مجال الورود، واستأجر محلا لبيع الورود بكل أنواعها، وتزوج وأنجب طفلين؛ لاستقرار حياته المعيشية، مضيفًا أن الوضع تغير كثيرًا عن العشرين عاما الماضية، فازداد الاهتمام والإقبال على شراء الورود، مقارنة بالأعوام الماضية التى كانت تقتصر على المناسبات فقط، فتبادل الورد يأتى فى كل الأوقات سواء أعياد الحب أو الميلاد، أو لمصالحة الأحباء والأصدقاء والأفراح.

ويتابع، أسعار الورود اختلفت تماما فمنذ ٢٠ عاما، كان سعر الوردة ٥٠ قرشًا، والآن أصبح سعرها ٥ جنيهات، وتتراوح أسعار بوكيهات الورود ما بين ٣٠ جنيها إلى ٥٠٠ جنيه، وأكثر الأنواع طلبًا الورد البلدى.

ويختتم: «بفرح جدًا لما بلاقى زوج بيهادى زوجته بوردة لو زعلانة منه، والرجال دلوقتى أكثر شراء للورود عن النساء».

18 نوفمبر 2017

نقلا عن البوابة نيوز
إرسال تعليق