الأحد، 14 فبراير 2016

ورود غزة الحمراء تغيب عن عيد الحب في أوروبا

ورود غزة الحمراء تغيب عن عيد الحب في أوروبا 
تغيب ورود غزة الحمراء، للعام الثاني على التوالي، عن دول أوروبية، اعتادت على استيرادها بمناسبة عيد "الحب"، الذي يصادف اليوم.

ويقول تحسين السقا، مدير دائرة "التسويق" في وزارة الزراعة بغزة، التي تديرها حركة حماس، إن الأسواق الأوروبية، وللعام الثاني على التوالي ستكون خالية من ورود القرنفل "أحمر اللون" والذي يشتهر القطاع بزراعته.

         ويحتفل العالم في الرابع عشر من شهر فبراير كل عام، بما يسمى بعيد الحب أو "الفالنتين داي".

وأعلنت وزارة الزراعة بغزة، العام الماضي، عن توقف زراعة الزهور، تفاديا للخسائر الاقتصادية المتوقعة، ولغياب دعم الحكومة الهولندية، ومؤسسات أوروبية أخرى للمزارعين.

ويضيف السقا، إن قرار التوقف عن زراعة الزهور "نهائي"، بسبب تضرر إنتاجه بفعل الحصار الإسرائيلي المستمر للعام العاشر على التوالي، وغياب الدعم اللازم لأصحاب مزارع الورود.

وبدأ تصدير الزهور والورود (خاصة القرنفل) من قطاع غزة، إلى الأسواق الأوروبية، عام 2010 بدعم من الحكومة الهولندية.

وكانت الحكومة الهولندية تدعم مزارعي الزهور، بمبلغ 3 آلاف دولار لكل ألف متر مربع، غير أنها قلصت دعمها في عام 2013، ليصبح 700 دولار لكل ألف متر، ما أدى إلى انتقال المزارعين لزراعة محاصيل تقليدية لبيعها في الأسواق المحلية، والحصول على مصدر رزق.

ويؤكد السقا، أن المزارعين امتنعوا عن زراعة الزهور، لحاجتها إلى "عناية" تختلف عن بقية المحاصيل الزراعية.

وتابع:" في سنوات تصدير الورود (2010-2014)، كنا نُصدّر من (4-5 مليون زهرة) سنويا، لكن اليوم المزارعين استبدلوا الورود بالخضار، فالقطاع الزراعي بحاجة إلى دعم متواصل، وهو ما لا يتوفر بفعل الحصار".

ويؤكد السقا أن زهور غزة كانت تجد إقبالا في أسواق أوروبا، مستدركا بالقول:" كما أنها كانت عبارة عن رسالة للحب والسلام من القطاع الذي يتعرض لحروب متكررة، وحصار خانق".

ووفق وزارة الزراعة الفلسطينية، فإن الحرب التي شنتها إسرائيل في السابع من يوليو 2014، تسببت بخسائر في القطاع الزراعي، وصلت إلى 550 مليون دولار.

وتفرض إسرائيل على سكان القطاع (1.9 مليون فلسطيني)، منذ نجاح حركة "حماس" في الانتخابات التشريعية في يناير/كانون ثاني 2006، وشدّدته في منتصف يونيو 2007، إثر سيطرة الحركة على القطاع.

وكالات الأنباء


إرسال تعليق