الخميس، 14 فبراير 2013

قصة عيد الحب

لا توجد رواية مؤكدة تحدد بدقة العام الذى ابتدع فيه الاحتفال بعيد الحب حول العالم، أو أول احتفال به، كما اختلفت الروايات حول شخصية فالنتاين نفسه الذى تنسب له المناسبة، ومهما يكن فإن عيد الحب، أو عيد العشاق، أو «يوم القديس فالنتاين» مناسبة يحتفل بها الكثير من الناس حول العالم فى مثل هذا اليوم 14 فبراير من كل عام، وفى هذا اليوم يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقات عيد الحب، أو إهداء الزهور، أو الحلوى لأحبائهم، وحديثاً الرسائل التليفونية، وهناك خدمات للمحمول بأرقام محددة واشتراك رمزى ترسل صيغ من هذه الرسائل العاطفية، وهى رسائل ساذجة، أما عن قصة عيد الحب، فقد اختلفت الروايات حولها، حيث يقول البعض إنه فى القرن الثانى الميلادى كان القديس «فالنتاين» بمدينة «تورنى» فى روما، وقام الإمبراطور الرومانى «أوريليان» بسجنه ثم أعدمه فى 14 فبراير بسبب تدينه.

إذاعة القرآن الكريم تحتفل بعيد الحب

ألقت أحداث المظاهرات الأخيرة بظلالها على مظاهر الاحتفال بعيد الحب ، والتى تراجعت للعام الثانى على التوالى بعد ثورة 25 يناير ، واختفى باعة الورود ، الخميس من منطقة كورنيش النيل ، التى لم تشهد انتشاراً ملحوظاً من مجموعات الشباب والفتيات للاحتفال بالمناسبة مثلما كان معتادا فى مثل هذا اليوم من كل عام.

وللمرة الأولى فى تاريخها ، احتفلت إذاعة القرآن الكريم بعيد الحب ، وخصصت فترتها الصباحية ، التى تمتد من الثامنة حتى العاشرة صباحا ، للحديث عن الحب فى الإسلام ، وتلقت الفترة اتصالات هاتفية من المواطنين، أكدت فى معظمها حاجة المجتمع لنشر الحب بين الجميع، فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد.

واستضافت الإذاعة الخميس، الشيخ شحات العزازى، إمام وخطيب مسجد السيدة نفيسة، للحديث عن الحب فى الإسلام.

فى السياق نفسه، أكد الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو هيئة كبار العلماء ، فى تصريحات لـ«المصري اليوم» أن الاحتفال بعيد الحب مباح شرعاً ، لأنه لا يوجد فى الشريعة ما يمنع الاحتفال بهذا اليوم.
الكاتب: أحمد البحيري - كريمة حسن – المصري اليوم


الأحد، 10 فبراير 2013

باقة ورد ب 335 دولار

باقة ورد ب 335 دولار
وصل سعر باقة الورد في تايلاند بمناسبة عيد الحب إلى 335 دولارا ، ما يجعلها الأغلى في العالم. 

ونقلت صحيفة (بانكوك بوست) عن روات شيندابول ، رئيس شركة «ميس ليلي فلاور» ، إحدى أكبر شركات توزيع الورود في البلاد ، قوله إن ثمن باقة الورود في البلاد يناهز الـ134 دولارا ، ما يعني أنها أغلى بنحو 34 دولارا من متوسط أثمانها في العالم.