الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

زهور زرقاء معدلة وراثيا تنتج لأول مرة في العالم

زهور زرقاء معدلة وراثيا تنتج لأول مرة في العالم 
بعد زرع جين في احد أنواع زهور البنفسج
أي لون يعجبك في الزهور؟ الأحمر أم الأبيض أم الأصفر.. أو ربما الأزرق؟. وهل سيغير هذا اللون، الذي لم يكن موجودا في السابق سوى في الزهور الاصطناعية، من ثقافة إهداء الزهور وارتدائها على الملابس؟

اللون الأخير هو ما توصل إليه فريق من الباحثين اليابانيين في شركة «سانتوري» بعد 20 سنة من الأبحاث! وأعلنت الشركة أمس أنها ستبدأ الشهر المقبل، في تسويق زهور زرقاء تم إنتاجها لأول مرة في العالم بتقنيات التعديل الوراثي بعد أن تم تعديل جينات الزهور.

هذا لون جديد، وسيبقى علينا انتظار من سيشكلون تذوقنا للأشياء، من مأكولات وملابس وفنون لمعرفة ما قد سترمز إليه الزهرة الزرقاء في المستقبل. كل لون من ألوان الزهور يرمز إلى مناسبة، اللون الأحمر يعتبر رمزا للحب والإثارة، والأبيض للزواج والسلام، الأصفر للغيرة. وسيزيد ثمن هذه الزهور المعدلة جينيا بـ 10 مرات عن ثمن الزهور الطبيعية الأخرى.

وقالت الشركة المتخصصة في إنتاج المشروبات، إن باحثيها نجحوا في تطوير الزهور الزرقاء عام 2004 بالتعاون مع شركة «فلوريجين بتي» الأسترالية.

وتم تطوير الزهور الجديدة بعد زرع واحد من الجينات الذي أدى إلى قيام الزهور بعملية تركيب لصبغة زرقاء عابقة في نوع من زهور البنفسج. وقد صادقت السلطات اليابانية على تسويقها العام الماضي بعد التأكد من مطابقتها لبنود اتفاقية دولية حول سلامة المواد البيولوجية، ولذلك قضت الشركة نحو عام كامل في إنتاج هذه الزهور.

وأطلق على الزهور الزرقاء اسم «أبلاوز» (إطراء أو استحسان). وأوصت الشركة بشرائها كهدية متميزة يمكن تقديمها في الأفراح والأعراس أو في عيد ميلاد خاص أو مناسبة سعيدة.

وسوف تسوق زهور «الإطراء» داخل اليابان ابتداء من الشهر المقبل بثمن يتراوح بين 2000 و3000 ين ياباني (22 إلى 33 دولارا)، لكل زهرة. إلا أنها لن تسوق في الخارج.

الكاتب: الشرق الأوسط            


إرسال تعليق