الثلاثاء، 14 فبراير، 2006

عيد الحب هل هو يوم للحب حقا ام فرصة لتحقيق الارباح

عيد الحب هل هو يوم للحب حقا ام فرصة لتحقيق الارباح 
أصبحت مناسبة عيد الحب أو عيد القديس فالنتاين موسماً حقيقياً لتحقيق أرباح كبيرة.
وتكشف واجهات المحال التجارية التي تلونت في بعض الأحيان عن آخرها باللون الأحمر عن مدى الإستعداد لعيد الحب او   Valentine's في مجتمع مختلف التيارات، مما يثير العجب أحياناً.
فمحال بيع الملابس أخفت كل ما عدا الثياب ذات اللون الأحمر من واجهاتها.
         
هذا اللون الذي بحث عنه الكثير من المصريين داخل خزانات ملابسهم فقط منذ عدة أيام اثر الفوز الذي حققته مصر على ساحل العاج ونيل كأس افريقيا للمرة الخامسة، حيث كان الجميع من كل الأعمار بلا استثناء يحاول أن يضمن في ثيابه ألوان العلم المصري، وها هو البعض منهم يرتديه اليوم ثانية ولكن للإحتفال بعيد الحب.

اهتمام خاص بالقلوب
كان اول مشهد وقعت عليه عيني في صباح يوم عيد الحب هو فتاة، ترتدي زي احدى المدارس الثانوية، تعلق على أحد كتفيها حقيبة الكتب وتمسك بالأخرى باقة من القلوب البلاستيكية اللامعة المثبتة على عيدان من المعدن.

أما محال بيع الهدايا فقد تفنن القائمون عليها في استخدام جميع أحجام القلوب المخملية لإجتذاب المحتفلين بهذا العيد.

سألت أحد أصحاب محال الهدايا عن آخر ما طرح في السوق المصرية بهذه المناسبة، فقال أن القلوب مازالت تحتل المركز الأول في قائمة اختيار المشترين ثم هناك مجسمات لشفاه حمراء مطاطية.

وفي أثناء تجولي في اثنين من أكبر مراكز التسوق في العاصمة وأكثرها ازدحاماً، لاحظت اقبال الكثيرين على شراء هدية هي عبارة عن قفص ملون موضوع به دميتان من الفرو منها ما هو على شكل قطتان أو دبان يتوسطهما قلب مخملي يحمل عبارة "أحبك" مكتوبة باللغة الانجليزية I Love You باللون الأبيض، أو مطرزة بالخيوط الذهبية.

اقبال على الزهور
وعند مروري بأحد محال بيع الورود، لفت نظري التنسيق الجميل لواجهته التي تصدرتها باقات الورود التي تم تنسيقها على شكل قلوب في انتظار أول زائر للمتجر، هذا الى جانب الشرائط الحمراء الملونة التي زينت حتى الشجيرات النامية أمام مدخله، حيث ربطت على شكل أنشوطات جميلة.

بائع الأزهار قال إن الوردة البلدي ذات اللون الأحمر هي أهم ما يبتاعه الناس في هذه المناسبة، وقال إن الزبائن يضطرون الى شرائها على الرغم من مبالغة المشاتل في تسعيرها، فهذه الوردة تباع في الأيام العادية بسعر خمسين قرشاً للوردة الواحدة، أما في عيد الحب فيصل سعرها في بعض المناطق الى خمسة جنيهات مصرية.

وعندما طلبت منه أن يذكر لي نماذج من طلبات غير معتادة في عيد الحب ، قال إن الموضة منذ فترة أن توضع دمية من الفراء على شكل دب أو "دبدوب" كما درج المصريون على تسميته ، لكن ما كان غريباً نوعاً ما أن يطلب منه أحد الزبائن باقة زهور لسيدة يضع في منتصفها فاكهة، كالموز أو المانجو، وهناك أيضاً من يطلب أن يوضع وسط الباقة زجاجة مشروب كحولي.

أما محال الحلويات فتبتكر في صنع "التورتة" حيث ترسم عليها صور الأشخاص بالليزر حسب الطلب مع تزيينها بالورود الحمراء كما أوضح أحد أصحاب هذه المحال.

الكاتب: مروة الخواص - بي بي سي BBC




إرسال تعليق