الجمعة، 26 نوفمبر 1999

زيارة لمزارع الزهور في سوريا

 كانت زيارتنا هذا الشهر لسوريا لمعرفة مدى ما وصلت إليه صناعة الزهور ونباتات الزينة هناك وقد حصلنا على الكثير من البيانات والمعلومات منها ما هو متوقع ومنها ما فاجئنا لعدم توقعه فالقارئ للإحصاءات العالمية عن عمليات التصدير والاستيراد لنباتات الزينة والزهور لا يجد اسم سوريا ظاهرا كمصدر إلا أن الواقع يؤكد عكس ذلك ... فما السبب إذن فى عدم ظهور سوريا كمصدر للزهور والنباتات فى هذه الإحصاءات ؟
                         
السبب هو أن معظم صادرات سوريا تذهب لجيرانها لبنان والأردن والسعودية وبعض دول الخليج فهناك مشاريع فى سوريا تصدر إنتاجها بالكامل أو معظمه للبنان أو الأردن .

دعنا إذن نزور بعض المشاريع فى سوريا لمعرفة الحقائق كاملة : 



الاثنين، 1 نوفمبر 1999

الزهور فى الاقتصاد العالمى ومستقبل زراعة الزهور فى مصر (3)


(نشرت هذه المقالة فى نشرة الزهور العربية العدد الثالث نوفمبر/تشرين ثان 1999)

ما يجب على المنتج وما يجب على الدولة ؟
هذه هى الحلقة الثالثة من مقالة "مستقبل زراعة الزهور فى مصر" وفيها نعرض اقتراحاتنا للنهوض بهذه الصناعة فى مصر مع تحديد دور المنتج ودور الدولة فى هذا الأمر .
          
ان أهم عنصر من عناصر نجاح مشاريع انتاج زهور القطف للتصدير هو المناخ المناسب وهو بفضل الله متوفر فى مصر حيث أن المناخ يكاد يكون مثاليا لذلك .

فهل المناخ هو كل شئ ؟ بالطبع لا فالمنتج يمر بمراحل أخرى حتى يصل بانتاجه للسوق الخارجى.

الجمعة، 1 أكتوبر 1999

الزهور فى الاقتصاد العالمى ومستقبل زراعة الزهور فى مصر (2)

 (نشرت هذه المقالة فى نشرة الزهور العربية العدد الثاني أكتوبر/تشرين أول 1999)

ماذا ننتج ومتى

أود أولا أن أشكر كل القراء الذين أرسلوا لنا مهنئين بهذه المجلة والحقيقة إننا لم نكن نتوقع حجم ردود الأفعال من كافة الدول العربية فمن الواضح تعطش العاملين فى مجال الزهور والنباتات لإصدارات عربية تغطى المواضيع التى تهمهم .
         
ونستطيع أن نعد كافة القراء الذين أرسلوا لنا بأننا سنكون عند حسن ظنهم وسنحاول تطبيق اقتراحاتهم القيمة التى أرسلوها لنا .

ونعود لاستكمال الموضوع الذى بدأناه العدد السابق وهو "الزهور فى الاقتصاد العالمى ومستقبل زراعة الزهور فى مصر " فقد تكلمنا عن حجم تجارة الزهور فى العالم وعن العقبات التى تعترض زراعة وتصدير الزهور والنباتات فى مصر .

وسنتكلم فى هذا العدد عن منتج الزهور وماذا عليه أن يفعل إذا قرر أن يصدر إنتاجه للخارج ..


الخميس، 2 سبتمبر 1999

الزهور فى الاقتصاد العالمى ومستقبل زراعة الزهور فى مصر (1)

(نشرت هذه المقالة فى نشرة الزهور العربية العدد الأول سبتمبر/أيلول 1999)
يعرف كل الناس أهمية الزهور فى حياتنا كقيمة جمالية تبعث البهجة فى النفوس كما تعد من أرق الهدايا وألطفها إلا أن القليل من يعرف أهمية الزهور فى الاقتصاد العالمى -  فإنتاج الزهور العالمى يزيد عن 21 مليار دولار (بأسعار التكلفة) تتم زراعتها فى حوالى 225.000 هكتار من الأراضى . وتعد اليابان وهولندا والولايات المتحدة من أكبر الدول المنتجة للزهور فى العالم . وإذا بحثنا عن أكبر مستهلكى الزهور فى العالم (لكل نسمة فى السنة) فسنجد سويسرا فى المقدمة (167 دولار) ثم النرويج  ( 160 دولار) فالنمسا (105 دولار) ثم ألمانيا (94 دولار) أما إذا نظرنا لإجمالى استهلاك بلدان العالم من الزهور (بأسعار المستهلك) فسنجد الولايات المتحدة قد احتلت المركز الأول (15 مليار دولار) يليها ألمانيا (8 مليار دولار) ثم اليابان (6 مليار دولار) .

أردت البدء بهذه المقدمة ليعرف القارئ أهمية الزهور فى الاقتصاد العالمى وأهمية معرفة الأرقام وما يجرى فى العالم من تطور فى هذا المجال مما يهم منتج الزهور ومصدر الزهور ومستورد الزهور وبائع الزهور وكل من يعمل بهذا المجال .